محمد جواد المحمودي

344

ترتيب الأمالي

تكون فيك فلتكن ، فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في ابنه « 1 » ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ » . قيل : وما هنّ يا ابن رسول اللّه ؟ قال : « صدق اللسان ، وصدق البأس « 2 » ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمّم للجار ، والتذمّم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » . ( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 4 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 13 ) ( 3022 ) 34 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمّي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لداود بن سرحان : « يا داوود ، إنّ خصال المكارم بعضها مقيّد ببعض ، يقسمها اللّه حيث يشاء ، تكون في الرجل ولا تكون في ابنه ، وتكون

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « في الابن » ، وفي الكافي : « في الولد » ، وفي الخصال : « في ولده » . ( 2 ) في نسخة منه ونسخة من أمالي الطوسي : « النّاس » ، وفي الكافي : « صدق اليأس » . قال العلّامة المجلسي في مرآة العقول : 7 : 344 : اليأس - بالياء المثنّاة - كما في بعض نسخ الكتاب ومجالس الشيخ وغيره ، وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة ، فعلى الأوّل المراد به اليأس عمّا في أيدي النّاس وقصر النظر على فضله تعالى ولطفه . والمراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره . وعلى الثاني المراد بالبأس : إمّا الشجاعة والشدّة في الحرب وغيره ، أي الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه وإظهار الحقّ والنهي عن المنكر ، أو من البؤس والفقر كما قيل ، أريد بصدق البأس موافقة خشوع ظاهره وإخباته لخشوع باطنه وإخباته ، لا يرى التخشّع في الظاهر أكثر ممّا في باطنه .